الأخبارمتابعات

انطلاق المهرجان الوطني للعسل اليمني في موسمه الرابع بمشاركة 31 جمعية وأكثر من 200 أسرة منتجة

اليمن الزراعية_ صنعاء

تنطلق اليوم السبت فعاليات المهرجان الوطني للعسل اليمني في موسمه الرابع الذي يستمر 6 أيام، بمشاركة واسعة من جمعيات منتجي ومسوقي العسل، والتجار، والأسر المنتجة.
وأوضح رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان محمد هاجر أن المهرجان يشهد مشاركة 31 جمعية عسل، منها 21 جمعية منتجة و10 جمعيات مسوقة، إلى جانب 76 تاجراً للعسل ولازلنا نستقبل طلبات للمشاركة في المهرجان ، إضافة إلى مشاركة أكثر من 200 أسرة منتجة.
وأشار إلى أن المهرجان يهدف إلى الترويج والتسويق للعسل اليمني داخلياً وخارجياً، باعتباره منتجاً وطنياً يتمتع بمكانة متميزة، ويمثل موطنه الطبيعي، لافتاً إلى أن المهرجان يشكل نقلة نوعية في تنظيم وبيع وتسويق منتجات العسل، ويسهم في تعزيز التشبيك بين المنتجين والمسوقين والجمعيات الزراعية، بما يعمل على خلق سوق دائمة وتطوير سوق العسل محلياً وفتح آفاق للتسويق الخارجي.
وبيّن هاجر أن المهرجان تصاحبه حزمة من الأنشطة والفعاليات العلمية والأكاديمية، تشمل ورش عمل متخصصة يشارك فيها أكاديميون وخبراء في المجال الزراعي وتربية النحل، لمناقشة الإشكاليات والتحديات التي تواجه منتجي ومسوقي العسل، والخروج بمعالجات تسهم في تطوير الإنتاج وتحسين الجودة.
وأضاف أن الفعاليات المصاحبة تتضمن أيضاً أنشطة إرشادية وتوعوية تستهدف الجمعيات المنتجة والمزارعين ومنتجي العسل، وتركز على استخدام الميكنة الزراعية الحديثة بدلاً من الوسائل التقليدية، مع عرض نماذج من المعدات والآلات الزراعية التي تساعد على إنتاج العسل بطرق صحية وآمنة تحافظ على خصائصه وجودته.
ولفت إلى أن المهرجان يشهد كذلك أنشطة ثقافية وترفيهية وتراثية، تشمل الزوامل والفِرَق الشعبية والطرات اليمنية، بهدف جذب الزوار وزيادة الإقبال، وتعزيز الاهتمام بمنتج العسل اليمني.
وأكد رئيس اللجنة التنظيمية أن المهرجان الوطني للعسل اليمني يمثل منصة مهمة لدعم المنتج المحلي، وتمكين الجمعيات والأسر المنتجة، وتعزيز حضور العسل اليمني في الأسواق، في إطار الجهود المبذولة لتطوير القطاع الزراعي.
من جانبه، أكد مدير المهرجان صدام الشموري، اكتمال كافة الاستعدادات الفنية والتنظيمية لانطلاق المهرجان، مشيرًا إلى أن اللجنة المنظمة أنهت ترتيباتها بشكل كامل لاستقبال الضيوف والزوار من داخل البلاد وخارجها، وتوفير بيئة تنظيمية مناسبة تليق بمكانة العسل اليمني وتاريخه العريق.
وأوضح الشموري أن المهرجان يأتي في ظل اهتمام متزايد بالعسل اليمني باعتباره أحد أهم الموارد الاقتصادية الواعدة للبلاد، ومصدر دخل لآلاف الأسر، فضلًا عن كونه منتجًا وطنيًا يعكس عمق التراث اليمني ويجسد الهوية الثقافية للبلاد.
وأشار إلى أن المهرجان يمثل إحدى الأدوات التسويقية الفاعلة للتعريف بالعسل اليمني، وفتح آفاق جديدة لتسويقه محليًا وخارجيًا، وربــــط المنتجيــن بالأسواق والمستهلكين، بما يسهم في تعزيز مكانة العسل اليمني عالميًا وتحويله إلى رافد اقتصادي مستدام يدعم الاقتصاد الوطني ويحافظ على هذا الإرث الأصيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى