
توزيع الأبقار لذوي الإعاقة ضمن برنامج التمكين الاقتصادي بمديرية الدريهمي بالحديدة
دشّنت جمعية الدريهمي التعاونية الزراعية المرحلة الثانية من مشروع التمكين الاقتصادي عبر توزيع الأبقار لذوي الإعاقة في عزلتي المنافرة والمشاقنة بمديرية الدريهمي، في إطار جهود الجمعية لتعزيز فرص العيش الكريم وتحسين المستوى المعيشي للمستفيدين من خلال مشاريع إنتاجية مستدامة، وذلك ضمن مشروع تنفذه وحدة التمكين الاقتصادي بوزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية.
وجرى خلال التدشين تسليم عدد من المستفيدين أبقاراً إنتاجية تسهم في توفير مصدر دخل مستمر وتحسين أوضاعهم الاقتصادية.
وأكد رئيس الجمعية أهمية المشروع في دعم وتمكين ذوي الإعاقة اقتصادياً وتعزيز مشاركتهم في العملية الإنتاجية، مشيراً إلى استمرار الجمعية في تقديم الدعم الفني والإرشادي للمستفيدين لضمان نجاح المشروع واستدامته.
وتأتي هذه الخطوة ضمن برامج الجمعية الهادفة إلى تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتحسين مستوى المعيشة للفئات المستهدفة، بما يسهم في تحقيق التكافل المجتمعي وتعزيز الإنتاج المحلي.
تسليم دواجن بلدي لجمعية السخنة
إلى ذلك، تسلمت جمعية السخنة التعاونية الزراعية متعددة الأغراض بمحافظة الحديدة الأربعاء الماضي الدفعة الأولى من مشروع التسويق المجتمعي للدواجن البلدي، بواقع ألفي دجاجة (لاحم وبياض)، مقدمة من جمعية “خيرات بلادي” في إطار برنامج القروض البيضاء، لدعم الإنتاج المحلي وتمكين الأسر الريفية اقتصادياً.
وخلال التسليم، اعتبر أمين عام الاتحاد التعاوني الزراعي محمد القحوم، هذه الدفعة النواة الأولى لإكثار الدواجن البلدي في الجمعية، وإحلال المنتج المحلي بديلاً عن المستورد، في إطار التوجهات الرامية إلى خفض فاتورة الاستيراد وتعزيز الأمن الغذائي.
وأوضح أن برنامج التمكين سيستمر بصورة دورية، مشيراً إلى استعداد جمعية “خيرات بلادي” لتوفير دفعات جديدة كل 14 يوماً لتوزيعها على الجمعيات التعاونية الأخرى، بالتنسيق مع الاتحاد والجهات المعنية، بما يكفل توسيع نطاق الاستفادة وتعزيز نجاح التجربة.
ودعا القحوم، مختلف الجمعيات التعاونية الزراعية إلى تعزيز التنسيق للاستفادة من برنامج القروض البيضاء، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعاً في الإنتاج والتسويق المجتمعي، بما يسهم في تحويل الأسر المحتاجة إلى أسر منتجة قادرة على رفد السوق المحلية بالدواجن البلدية وتحسين مستوى معيشتها.
من جانبه، أوضح مدير المديرية محمد عقاري، أن المشروع يجسد مبدأ التكافل والتمكين الاقتصادي، حيث تُمنح الدواجن للمزارعين والمربين كقرض حسن عبر الجمعية، على أن يُسترد من الإنتاج لاحقاً لضمان استدامة المشروع واتساع دائرة المستفيدين.
بدوره، أشار رئيس جمعية السخنة محمد معافى ومنسق المديرية ماجد الاهدل، إلى أن المشروع يأتي ضمن جهود تعزيز الاكتفاء الذاتي وتشجيع الأسر الريفية على تربية وإكثار الدواجن المحلية، بما ينعكس إيجاباً على وفرة المعروض في الأسواق وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مثمنين جهود الاتحاد التعاوني الزراعي في تذليل الصعوبات أمام المزارعين.
وعقب التسليم، اطلع القحوم والحاضرون على موقع تجميع الأسمدة البلدية التابع للجمعية، مؤكدين أهمية الاستفادة من المخلفات الحيوانية في إنتاج أسمدة طبيعية تسهم في تحسين خصوبة التربة وخفض تكاليف الإنتاج، وتعزيز التكامل بين القطاعين الحيواني والنباتي في المجتمعات الزراعية.




