الأخبارمتابعات

جمعية الدريهمي تستلم آلتين زراعيتين عبر التصنيع الزراعي المحلي

تدشين مبادرة “نواة اليوم.. نخلة الغد” في مديرية السخنة

تدشين الأعمال الانشائية لمعمل انتاج الأسمدة العضوية في باجل

استلمت جمعية الدريهمي التعاونية الزراعية متعددة الأغراض بمحافظة الحديدة آلتين زراعيتين تم تصنيعهما محلياً في ورش بمديريتي التحيتا وزبيد، وذلك بالتنسيق مع فرع الاتحاد التعاوني الزراعي بالمحافظة.
وشملت الآلات المستلمة فرّامة أعلاف تم تصنيعها في ورشة الوهيبي بمديرية التحيتا، وآلة فراطة للذرة الشامية تم تصنيعها في ورشة حسين مجاهد بمديرية زبيد، ضمن جهود تعزيز التصنيع الزراعي المحلي وتوفير المعدات الزراعية للمزارعين.
ويأتي توفير هذه الآلات وفق آلية تمويل تعتمد على خصم قيمتها من إنتاج المزارعين، في إطار مبادرات التمكين المجتمعي التي تسهم في تمكين الجمعيات من الحصول على المعدات الزراعية عبر التصنيع المحلي.
وخلال الاستلام أشار وكيل المربع الجنوبي أبو أحمد الهادي إلى أهمية نقل هذه التجربة وتعميمها على بقية الجمعيات التعاونية، مؤكدًا قدرة الجمعيات على توفير احتياجاتها من الآلات الزراعية عبر التصنيع المحلي والسداد من خلال الإنتاج، بما يسهم في تعزيز التمكين المجتمعي.
من جانبه أوضح مسؤول التصنيع عبدالكريم العامري أن التصنيع الزراعي المحلي في المحافظة يشهد توسع ملحوظ من حيث الإنتاج والجودة، وبكلفة أقل مقارنة بالآلات المستوردة، الأمر الذي يسهم في زيادة الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات الزراعية وتقليل تكاليف الإنتاج.
وثمّن الاتحاد التعاوني الزراعي بمحافظة الحديدة جهود الجمعيات التي اتجهت نحو دعم التصنيع الزراعي المحلي، مؤكد أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين الجمعيات وورش التصنيع لما لذلك من دور في دعم الاقتصاد الزراعي والصناعي وتعزيز التنمية المستدامة.
وفي سياق منفصل، دُشّن في مديرية السخنة بمحافظة الحديدة مشروع مبادرة “نواة اليوم.. نخلة الغد” لتشتيل نوى التمر وزراعتها، برعاية وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية والسلطة المحلية بالمحافظة ، وبمشاركة مجتمعية واسعة من أبناء المديرية.
ويأتي تنفيذ المشروع من قبل السلطة المحلية بمديرية السخنة بالتعاون مع جمعية السخنة التعاونية متعددة الأغراض، ضمن المبادرة الوطنية لتشتيل وزراعة نوى التمر التي انطلقت مطلع شهر رمضان المبارك، بهدف التوسع في زراعة النخيل وتعزيز الإنتاج المحلي من التمور.
وخلال التدشين أكد مدير مديرية السخنة محمد عقاري على أهمية التوجه نحو الزراعة وتعزيز الاكتفاء الذاتي، مشيراً إلى أن زراعة النخيل تمثل خطوة مهمة للاستفادة من الموارد المحلية وتحقيق الأمن الغذائي، داعياً أبناء المديرية إلى الاهتمام بالأراضي الزراعية واستثمارها بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي.
من جانبه أوضح رئيس جمعية السخنة التعاونية الزراعية محمد معافا أن المبادرة تأتي في إطار التوجه نحو بناء اقتصاد زراعي مقاوم يعتمد على الإنتاج المحلي، مبيناً أن المديرية تمتلك مقومات مناخية وبيئية مناسبة لزراعة النخيل.
وأشار إلى أن الجمعية تعمل بالتعاون مع السلطة المحلية والتعبئة العامة على تنفيذ عدد من المشاريع التنموية والزراعية، بما يعزز دور الجمعيات في دعم المزارعين وتنمية الإنتاج.
بدوره أكد المنسق التنموي في المديرية ماجد الأهدل أهمية المبادرة في نشر الوعي الزراعي بين المواطنين، لافتاً إلى أن زراعة نوى التمر تمثل خطوة بسيطة لكنها قادرة على إحداث أثر كبير في المستقبل إذا شاركت فيها جميع الأسر.
وأوضح أن المبادرة تشجع كل أسرة على استثمار النوى الناتج عن استهلاك التمور وزراعته، بما يسهم خلال السنوات القادمة في زيادة أعداد أشجار النخيل وتحقيق الاكتفاء الذاتي من التمور.
وأشار إلى أن نجاح المبادرات الزراعية يعتمد على تفاعل المجتمع وتكاتف الجهات الرسمية والمجتمعية، مؤكداً أن الجمعية تعمل على تنفيذ برامج داعمة للمزارعين وتطوير الإنتاج الزراعي في المديرية.
من جانب آخر، دشنت مديرية باجل بمحافظة الحديدة بدء الأعمال الإنشائية لمشروع معمل إنتاج الأسمدة العضوية، الذي تنفذه الجمعية بالتعاون مع السلطة المحلية والجهات المعنية.
ويهدف المشروع إلى استغلال وتدوير المخلفات النباتية والحيوانية وتحويلها إلى أسمدة عضوية عالية الجودة، بما يسهم في خفض تكاليف الإنتاج الزراعي والحد من الاعتماد على الأسمدة الكيماوية المستوردة.
وأشار القائمون على المشروع إلى أن المعمل سيعمل وفق آليات حديثة للاستفادة من المخلفات العضوية وتحويلها إلى مدخلات زراعية آمنة وصديقة للبيئة، الأمر الذي سينعكس إيجابا على التنمية المستدامة والاقتصاد المحلي، ويوفر بدائل مناسبة للمزارعين في تهامة.
إلى ذلك، بدأت الهيئة العامة لتطوير تهامة “المنطقة الزراعية الوسطى في مديرية باجل بمحافظة الحديدة، ورشة تدريبية لتأهيل فرسان الثروة الحيوانية، بإشراف وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، والسلطة المحلية بالمحافظة.
وهدفت الورشة، التي نظمت على مدى يومين بالتعاون مع المجلس المحلي والتعبئة العامة بالمديرية وبالشراكة مع جمعية باجل، لتعزيز قدرات المجتمع المحلي في الحفاظ على الثروة الحيوانية وتنميتها، من خلال إكساب 28 من فرسان الثروة الحيوانية معارف ومهارات حول طرق إدارة القطيع، والأساليب الحديثة في التربية والتغذية السليمة، ورفع الوعي بمخاطر ذبح إناث الثروة الحيوانية وآثاره السلبية على الأمن الغذائي.
وفي الافتتاح، أكد رئيس جمعية باجل التعاونية الزراعية عادل سام، على الدور المحوري لفرسان التنمية كحلقة وصل فاعلة بين الجهات الرسمية والمربين في الميدان، بما يضمن إيصال الإرشادات والخدمات البيطرية والزراعية لمستحقيها.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي ترجمة لتوجهات الدولة لتفعيل العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وحماية الموارد الوطنية من الاستنزاف، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها القطاعان الزراعي والحيواني في سهل تهامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى