تقاريرصحافة

مهرجان العسل اليمني فـي موسمه الرابـع

منصــــة تسويــق وطنيـــة

اليمن الزراعية| الحسين اليزيدي

في ظل الاهتمام المتزايد بتعزيز حضور المنتجات الزراعية الوطنية، يبرز مهرجان العسل كأحد أهم الفعاليات الاقتصادية والتسويقية التي تسهم في إبراز مكانة العسل اليمني محلياً وخارجياً.
ويشكل المهرجان منصة جامعة للنحالين، والجمعيات التعاونية، والتجار، والجهات الرسمية، لعرض أجود أنواع العسل اليمني، وبناء جسور الثقة بين المنتج والمستهلك، وتعزيز القيمة المضافة لهذا المنتج العريق.
وفي السياق يؤكد وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية لقطاع التسويق، محسن حاتم عاطف، أن المهرجانات الزراعية، وفي مقدمتها مهرجانات العسل أداة تسويقية فعّالة واستراتيجية لدعم وتسويق العسل اليمني، لا سيما في ظل ما يتمتع به من سمعة عالمية راسخة وجودة معروفة تاريخيًا.
وأوضح عاطف أن العسل اليمني يُعد من أهم المنتجات الزراعية ذات القيمة المضافة العالية، وأن تنظيم المهرجانات المتخصصة يسهم في إبراز هذا المنتج بصورة حضارية ومنظمة، ويمنح النحالين والجمعيات منصة مباشرة للوصول إلى المستهلكين، بعيدًا عن الوسطاء، مشيراً إلى أن وزارة الزراعة تعتمد جملة من الأساليب لتوظيف المهرجانات في خدمة تسويق العسل، من أبرزها تنظيم معارض متخصصة، وإتاحة مساحات عرض متكافئة للنحالين من مختلف المحافظات، وربط المنتجين بالتجار والمصدرين.
ويبيّن وكيل الوزارة أن مهرجانات العسل تسهم بشكل مباشر في إبراز جودة العسل البلدي، من خلال الفحص المخبري قبل عرض المنتج للمستهلك ومن خلال الندوات والورش والأوراق العلمية المصاحبة للمهرجان، مؤكداً أن هذه المهرجانات تشكل فرصة حقيقية لصغار النحالين للترويج لمنتجاتهم، حيث تتيح لهم الظهور في منصات رسمية، والتواصل مع المشترين، واكتساب مهارات تسويقية جديدة، ما يساهم في تحسين فرصهم التسويقية ورفع قدرتهم التنافسية.
ويضيف، أن مهرجانات العسل تؤدي دورًا مهمًا في دعم الاقتصاد الزراعي بشكل عام، من خلال تنشيط سلاسل القيمة المرتبطة بتربية النحل، والتعبئة، والنقل، والتسويق، فضلًا عن تعزيز القيمة المضافة للمنتج الوطني وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، لافتاً إلى أن المهرجان من الوسائل التي تسهم في نشر الوعي بثقافة استهلاك العسل الطبيعي، والتعريف بفوائده الصحية والغذائية، وتمكين المستهلك من التمييز بين العسل الطبيعي والمنتجات المغشوشة.
وعن أبرز إنجازات مهرجانات العسل السابقة، يوضح عاطف أنها حققت توسعًا ملحوظًا في حجم المشاركة، وزيادة في الإقبال الجماهيري، وتحسنًا في مستوى التنظيم والعرض، إضافة إلى إبرام عدد من الاتفاقيات التسويقية وفتح قنوات تواصل جديدة بين النحالين والتجار، مؤكداً أن طموحات الوزارة من المهرجان الحالي تتجاوز ما تحقق في المواسم السابقة، من خلال توسيع نطاق المشاركة، وتعزيز الحضور الإعلامي، واستهداف أسواق جديدة، وترسيخ المهرجان كمنصة سنوية مستدامة لتسويق العسل اليمني، بما يليق بمكانته التاريخية وجودته الفريدة.
خلق فرص عمل جديدة
وعلى صعيد متصل، يؤكد ضابط سلسلة العسل ذياب الأشموري أن المهرجانات السابقة للعسل أدت دورًا محوريًا في تعزيز مكانة العسل اليمني، مشيرا إلى أن هذه المهرجانات أسهمت في خلق وعي مجتمعي واسع بأهمية العسل، وأنها ساعدت على ترسيخ ثقافة اعتبار العسل دواءً وغذاءً في آنٍ واحد، إلى جانب الحفاظ على سمعة العسل اليمني محليًا وخارجيًا.
ويشير الأشموري إلى أن المهرجانات مثلت منصة مهمة لتبادل الخبرات والمعلومات بين النحالين والتجار، حيث تم من خلالها تنظيم ندوات وورش عمل متخصصة، الأمر الذي انعكس إيجابًا على تطوير أساليب الإنتاج والتسويق، مؤكداً، أن هذا الحراك ساعد الدولة على إيلاء قطاع العسل اهتمامًا أكبر بوصفه أحد الموارد الاقتصادية الواعدة.
وفيما يتعلق بالعائد الاقتصادي، يوضح أن المهرجانات حققت قفزات ملموسة في حجم المبيعات، حيث بلغت مبيعات المهرجان الأول نحو 70 مليون ريال وارتفعت في المهرجان الثاني لتصل إلى 500 مليون ريال، وهو ما يؤكد الأثر المباشر للمهرجانات في تنشيط حركة السوق وتحفيز الطلب على العسل اليمني، مبيناً أن المهرجانات ساعدت على توثيق العلامات التجارية، حيث أصبح لكل تاجر علامة تجارية خاصة به، لا فتا إلى أن عدد محلات بيع العسل شهد زيادة ملحوظة بنحو 70 محلًا جديدًا، ما بين ماركات ومحلات تجارية، وهو ما يشير إلى توسع النشاط التجاري المرتبط بالعسل.
ويوضح أن هذه المهرجانات أسهمت كذلك في خلق فرص عمل جديدة، ولو كانت مؤقتة، مؤكدا أن مجمل هذه النتائج انعكست إيجابًا على النحال والتاجر على حد سواء، وأسهمت في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز أحد أهم المنتجات الزراعية اليمنية.
الجمعيات التعاونية
وشملت المشاركات في المهرجانات السابقة الجمعيات التعاونية والتي كان من ضمنها جمعية العشة التعاونية متعددة الأغراض، حيث يؤكد في هذا الصدد عبد اللطيف قعبان مسؤول المشاريع التنموية بمديرية العشة – عمران، ومدير فرع مكتب الزراعة بالمديرية، أن مشاركة الجمعية والنحالين من مديرية العشة في المهرجانات السابقة مثّلت تجربة ناجحة ومثمرة على المستويين التسويقي والتعريفي.
ويوضح قعبان أن مشاركة النحالين من المديرية في مهرجان العسل السابق تميزت بعرض منتجات العسل الأصلي، وفي مقدمتها العسل العصيمي المستخلص من رحيق أشجار السدر، والذي يحظى بسمعة واسعة لجودته العالية وقيمته الغذائية. وأشار إلى أن الجناح المخصص للجمعية شهد تقديم عروض وخصومات للزوار، إلى جانب تنظيم ورش عمل وندوات تعريفية تناولت فوائد العسل العصيمي وطرق استخدامه، مبيناً أن جناح الجمعية حظي بإقبال جماهيري كبير، حيث تجاوز عدد الزوار خلال أيام المهرجان السابق أكثر من 4000 زائر، عبّروا عن إعجابهم بجودة العسل المعروض وتنوع أصنافه، ما يعكس الثقة المتزايدة بالعسل القادم من مديرية العشة والنحالين العاملين فيها.
وحول حجم المبيعات، يشير إلى أن المشاركة حققت مبيعات جيدة، رغم بعض التحديات، من أبرزها عدم ملاءمة موقع المخيم، إضافة إلى انجذاب عدد كبير من الزوار للفعاليات التراثية المصاحبة، مثل اللباس الحضرمي والتقاط الصور مع الأطفال، وهو ما أثّر نسبيًا على حركة البيع المباشر، مؤكداً أن الجمعية والنحالين يعتزمون المشاركة في مهرجان العسل الحالي، لما يمثله من فرصة مهمة لتسويق منتجاتهم، والتعريف بجودة العسل العصيمي، وتعزيز حضوره محليًا والعمل على توسيع شهرته وصولًا إلى الأسواق العالمية.
ويضيف أن المشاركة هذا الموسم ستشمل عددًا من أجود أنواع العسل اليمني، أبرزها عسل السدر العصيمي، عسل السمر، عسل المراعي، وعسل الظهي، والتي تُعد من أفضل وأجود الأصناف المنتجة في المديرية، مشدداً على أن مهرجانات العسل تمثل أداة فعّالة في تسويق منتجات النحالين، إذ تسهم في رفع الوعي بجودة العسل الطبيعي، وبناء الثقة مع المستهلكين، وتعزيز العلاقات مع العملاء، وزيادة حجم المبيعات. كما لفت إلى أن العسل العصيمي يتمتع بطلب عالمي نظرًا لجودته ومذاقه المميزين، إلا أن التحدي الأبرز يتمثل في محاولات انتحال اسمه وجودته، وهو ما يستدعي تكثيف الجهود الرسمية والتنظيمية لحماية هذا المنتج الوطني والحفاظ على سمعته.
جمعية الخبت
بدوره، يلفت رئيس جمعية الخبت – المحويت، محمد عباس أن مشاركة الجمعية في مهرجان العسل السابق كانت إيجابية وناجحة، وأسهمت في تحقيق حضور فاعل للجمعية ومنتجي العسل التابعين لها، موضحاً أن مشاركة الموسم الماضي جاءت عبر تكليف وحدة العسل بالجمعية وبمشاركة أحد كبار النحالين، حيث تم تسويق كميات من العسل الدوائي والغذائي بعدة أنواع، من بينها عسل السدر، الضباية، الضهية، وعسل السمر، واصفًا المشاركة بأنها تفاعلية وحققت أثرًا معنويًا كبيرًا للجمعية والنحالين.
ويشير، إلى أن جناح الجمعية شهد إقبالًا ملحوظًا من الزوار، حيث كان الكثير منهم يتعرفون للمرة الأولى على العسل الدوائي، مبينًا أن هذا النوع يختلف عن العسل الغذائي من حيث القيمة الغذائية والمواصفات وكذلك من حيث التكلفة السعرية، إلا أن شريحة واسعة من المجتمع كانت تنظر إليه على أنه مشابه للعسل الغذائي، ما تطلّب جهدًا توعويًا إضافيًا. وأشاد في هذا السياق بلفتة الجهات المنظمة التي خصصت اهتمامًا بجناح الجمعيات، وساهمت في لفت الانتباه وتعزيز الجانب التوعوي والإرشادي.
ويبيّن رئيس الجمعية أن إجمالي المبيعات خلال فترة المهرجان بلغ قرابة 250 كيلوغرامًا من مختلف أنواع العسل، سواء الدوائي أو الغذائي، مع تركيز أكبر على العسل الغذائي نظرًا للقدرة الشرائية للمجتمع، مؤكداً عزم الجمعية المشاركة في مهرجان العسل هذا الموسم، مرجعًا ذلك إلى حالة الركود التي يشهدها سوق العسل وعدم تصريف محاصيل هذا الموسم، لا سيما العسل الدوائي، إضافة إلى السعي لتفعيل وحدة العسل بجمعية الخبت وتعزيز دورها التسويقي، مشيراً إلى أهمية الزخم الإعلامي المصاحب للمهرجان في تحقيق أهداف الجمعية والتعريف بمنتجاتها والوصول إلى شريحة أوسع من المستهلكين.
وحول أنواع العسل التي ستشارك بها الجمعية هذا العام، يوضح أنها ستركز بالدرجة الأولى على عسل السدر الدوائي إلى جانب عسل السدر الغذائي، مبيّنًا أن العسل الدوائي يتميز بكونه عسلًا عضويًا عالي المواصفات ودقيق الاستخلاص، في حين يُعد العسل الغذائي أقل جودة نسبيًا، لكنه مناسب لاحتياجات وقدرات المستهلكين، ويُطرح بأسعار أكثر ملاءمة لتشجيع الإقبال عليه، خاصة من الكميات المتبقية من المواسم السابقة.
وينوه إلى أن مهرجانات العسل تمثل فرصة إيجابية ومهمة لتسويق المنتجات، والتعريف بأنشطة الجمعيات، وتحقيق حضور منظم وفاعل في السوق، لافتاً إلى أن هذه المهرجانات تسهم في تسليط الضوء من قبل الجهات الرسمية الداعمة للتنمية، ووسائل الإعلام، إضافة إلى التفاعل المباشر مع المجتمع، وهو ما يعزز من كفاءة التسويق ويخدم قطاع تربية النحل والعسل بشكل عام.
تجار العسل
بدورهم تجار العسل المشاركون في المهرجانات السابقة ومهرجان الموسم الحالي يشيدون بفكرة المهرجان كأداة تسويقية فاعلة حققت لهم الشهرة والمنافسة في سوق العسل اليمني.
ويقول تاجر العسل أسامة الجلال، مالك عين اليمن للعسل والبن إن مشاركته في المهرجانات السابقةأسهمت بشكل كبير في توسيع قاعدة العملاء والتعريف بالمنتج والعلامة التجارية، موضحاً أن مشاركته السابقة تضمنت عرض نخبة من أجود أنواع العسل اليمني، وفي مقدمتها عسل السدر، الصورب، والسلام، مشيرًا إلى أن الإقبال كان جيدًا، حيث استقطب الجناح زبائن من أمانة العاصمة صنعاء ومن عدد من المحافظات الأخرى، مضيفاًأن المهرجان أسهم في تعريف شريحة واسعة بعلامة “عين اليمن”، كما عاد عدد من الزوار لاحقًا للشراء المباشر بعد انتهاء الفعالية.
ويبين أن أبرز الفوائد التي تحققت من المشاركة تمثلت في بناء الهوية التسويقية للعلامة التجارية، حيث تعرّف الكثير من الزوار على “عين اليمن” للمرة الأولى، ثم استمر التواصل معهم عبر وسائل الاتصال المختلفة، إلى جانب الاستفادة من ملاحظات المستهلكين التي ساعدت في تطوير أساليب العرض ومعرفة تفضيلات السوق.
وحول حجم المبيعات، يشير أسامة الجلال إلى أن المبيعات خلال أيام المهرجان السابق تراوحت بين مليون ونصف إلى مليوني ريال يمني، إضافة إلى الطلبات التي استمرت في الوصول بعد انتهاء المهرجان، مؤكدًا أن الأثر التسويقي للفعالية امتد لأكثر من شهر، وانعكس في صورة مبيعات مستقرة ومستدامة، وليس فقط خلال فترة المعرض.
وفي تقييمه للمهرجانات كأداة تسويقية، يؤكد الجلال أنها تُعد من أقوى وسائل تسويق العسل اليمني، لكونها تتيح للمستهلك فرصة مشاهدة المنتج وتذوقه والمقارنة بين أنواعه، ما يسهم في بناء ثقة حقيقية تفوق تأثير الإعلانات التقليدية.
وحول مشاركته في الموسم الحالي، يوضح أنه سيشارك بمجموعة متميزة من أجود الأعسال، تشمل سدر عصيمي، سدر دوعاني، سدر صعدي، صورب أبيض، سلام، وعسل العمق الجبلي، مؤكدًا أن جميعها أعسال طازجة من موسمها وبمواصفات عالية الجودة.
وعن التحديات التي تواجه التجار خلال المهرجانات، يشير الجلال إلى وجود بعض الصعوبات، من أبرزها ارتفاع تكاليف الأجنحة أحيانًا، ومتطلبات الكهرباء والتبريد، إضافة إلى تكاليف نقل العسل وحمايته، فضلًا عن توقعات بعض الزوار للحصول على تخفيضات كبيرة. ورغم ذلك، شدد على أن مهرجانات العسل تظل فرصة مهمة ومثمرة للتجار، لما توفره من حضور مباشر وتفاعل حقيقي مع المستهلكين، ودعم فعّال لتسويق العسل اليمني.
النورين للعسل
من جانبه، يستعرض تاجر العسل عبدالله بكرة مالك النورين للعسل، تجربته الجيدة في المشاركة بالمهرجانات السابقة، مؤكدًا أن مشاركته كانت قوية وفاعلة وأسهمت في تعزيز حضور متجره في سوق العسل بشكل متميز ورائع.
وقال بكرة إن المهرجان السابق كان مهرجانًا قويًا بكل المقاييس، مشيرًا إلى أن مشاركته لم تقتصر على الجانب التجاري فحسب، بل شملت حضورًا إعلاميًا واسعًا عبر القنوات والمقابلات، وهو ما انعكس إيجابًا على نشاطه التجاري.
ويضيف: “حرصنا من خلال مشاركتنا على أداء واجبنا الديني والمهني تجاه هذا القطاع المبارك، والسعي لرفع سمعة العسل اليمني داخل الوطن وخارجه”، موضحاً أن حجم المبيعات التي تحققت خلال فترة المهرجان كانت جيدة ومجزية، وأسهمت في فتح آفاق جديدة وبناء علاقات واسعة مع زبائن جدد، لافتًا إلى أن الطلب على منتجاته شهد زيادة ملحوظة بعد انتهاء المهرجان، ما انعكس بشكل مباشر على توسع نشاطه التجاري، مؤكداً أن الجهد المبذول في المهرجانات لا يضيع سدى، مشيرًا إلى شعوره بالراحة والرضا بعد المشاركة، مستشهدًا بعبارات تحفيزية سمعها خلال المهرجان عكست قيمة التعب والعمل الجاد.
وحول مشاركته في الموسم الحالي، يوضح بكرة أن النورين للعسل تتميز بتجارة عسل الصورب على مستوى الجمهورية، حيث يُعد من كبار تجار الجملة لهذا النوع النادر، مبينًا أن عسل الصورب يُعد من أندر وأجود أنواع العسل اليمني، ويُطلق عليه “درة العسل اليمني”، لقربه في الجودة والمواصفات من العسل الشعفي، مشيراً إلى أن الحصول على هذا النوع يتطلب ترحالًا وجهدًا كبيرين لأيام وأسابيع بحثًا عن العسل النادر، إضافة إلى عرضه أنواعًا أخرى من العسل اليمني الأصيل.
وعن التحديات التي تواجه التجار في المهرجانات، يشير بكرة إلى وجود بعض الصعوبات، من أبرزها تفاوت التعاملات أحيانًا، وبعد المسافات بين المحافظات، إضافة إلى التحدي الأهم المتمثل في كيفية إبراز التاجر نفسه كشخصية موثوقة تمثل العسل اليمني بالشكل اللائق، مؤكداً أنه كان من أوائل المشاركين في المهرجان السابق، وواصل حضوره رغم إحجام وتأخر بعض التجار، إيمانًا منه بأهمية إنجاح المهرجان ودعم هذا الحدث الوطني.
ويقول إن العسل اليمني بحاجة إلى أسماء موثوقة تحافظ على سمعته، لافتًا إلى أن بعض الممارسات الفردية، سواء بقصد أو بغير قصد، أسهمت في تشويه صورة العسل اليمني، مؤكداً أن الثقة، والأمانة، والخبرة، والتميّز هي القيم التي يجب أن ترتبط باسم تاجر العسل، حتى يظل العسل اليمني رمزًا للجودة ومصدر فخر في الداخل والخارج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى