
أكد القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح على أهمية تضافر الجهود في مواصلة عملية البناء والتطوير للقطاعين الزراعي والسمكي وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة لمختلف المحاصيل الزراعية وفي مقدمتها الحبوب.
وأشاد العلامة مفتاح في اجتماع بجهود الوزارة والقائمين عليها في الحفاظ على استمرارية العمل وعدم توقفه عقب استشهاد الوزير رضوان الرباعي والمضي في تنفيذ إستراتيجية القطاع الزراعي والخطط المقرة.
وأشار العلامة مفتاح، إلى أن القيادة الثورية والسياسية تولي قطاع الزراعة عناية خاصة باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي عبر توفير إمدادات مستقرة ومستدامة من الغذاء، وتقليل الاعتماد على الواردات الخارجية.
وشددّ على أهمية الزراعة والثروة السمكية في خدمة الاقتصاد الوطني ودورها في تحقيق الاكتفاء الذاتي من خلال زيادة الإنتاج المحلي، وتعزيز الصادرات الزراعية والسمكية، وتقليل العجز في الميزان التجاري، وبالتالي دعم العملة الوطنية وتحقيق استقرار اقتصادي شامل.
وأفاد العلامة مفتاح، بأن نجاح العمل في هذا القطاع الواسع لا يعتمد على العمل المكتبي فحسب، بل وبدرجة أساسية على عمق العلاقة بالمزارعين والصيادين والمنتجين وبتنوع العمل الإبداعي بين الممارسات الميدانية الإنتاجية والجوانب الفنية والاقتصادية، متمنيًا للجميع التوفيق والنجاح في مهامهم اليومية ومواصلة النهوض بهذا القطاع الحيوي.
من جانبه، أكد القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، الحرص على استشعار الجميع بالمسؤولية في مواجهة التحديات الناجمة عن تداعيات العدوان والحصار، وآثارهما على القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني.
وقال الهارب: “لإيماننا بأهمية دور هذه الجبهة المحوري، ننطلق اليوم انطلاقة إيمانية جهادية، متوكلين على الله سبحانه وتعالى، ونثق في نصره وعونه”، مشدداً على ضرورة تكاتف الجهود لخوض معركة التنمية الزراعية والعمل بكل تفان وإتقان كل من موقعه بما يخدم توجهات القيادة الثورية والسياسية لتحسين الإنتاج وتطوير القطاع الزراعي كمصدر مهم لتعزيز عوامل الصمود واستقلالية القرار.
كما أكد أن قيادة الوزارة لن تدّخر جُهداً في القيام بواجباتها، كتشكيلة متكاملة، لمواصلة العطاء والإنجاز ومواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف مصادر الأمن الغذائي للبلاد.
وثمن القائم بأعمال وزير الزراعة، دور القيادات السابقة للوزارة في تحديد أولويات المرحلة ورسم منهجية التنمية، مؤكدًا الحرص على مواصلة تلك الجهود في سبيل النهضة الزراعية وتحقيق عوامل الصمود في مختلف المجالات، مؤكداً أنه لا نجاح إلا بتكاتف جهود الجميع من مزارعين وصيادين، وعاملين ومنتجين وكل قيادات السلطات المحلية وقيادات العمل التعاوني، مبينًا أن المرحلة اليوم تفرض على الجميع الوصول إلى الاكتفاء الذاتي لتحقيق الأمن الغذائي.
وأشار الهارب إلى أنه بزراعة الأرض وخفض فاتورة الاستيراد وتنظيم العمل وفق سلاسل القيمة سيربح المواطن وستتوفر فرص عمل أكثر، ويكتسب اليمن عوامل القوة والنهوض.




