الاهتمامُ بزراعةِ المكسـراتِ والعنايةُ بهـا

الدكتور : رضوان الرباعي
تَشتهرُ اليمنُ بزراعةِ وإنتاجِ العديدِ من المكسراتِ، منها: [اللوزُ، والزبيبُ، والجوزُ، والقرعُ، وحبُّ العزيزِ (الفولُ السودانيُّ)] وذلك بجودةٍ عاليةٍ جدًّا، وتحتوي على قيمةٍ غذائيةٍ مرتفعةٍ مقارنةً بالمنتجاتِ المستوردةِ.
ويُعتبرُ الزبيبُ واللوزُ البلديُّ من أجودِ وأشهرِ الأنواعِ عالميًّا، وهذه الميزةُ النسبيةُ يجبُ استغلالُها واستثمارُها في التسويقِ بطرقٍ صحيحةٍ، والتصديرُ إلى خارجِ البلادِ بوسائلَ حديثةٍ من حيثُ التنظيفُ والتغليفُ والتعبئةُ، بما يليقُ بهذه المنتجاتِ ويُظهرُها بالمظهرِ اللائقِ، وقد جاء قرارُ منعِ استيرادِ اللوزِ والزبيبِ من الخارجِ دعمًا وحمايةً للمنتجِ المحليِّ.
لذلك جاءت موجهاتُ السيدِ القائدِ عبدِ الملكِ الحوثيِّ – يحفظُه اللهُ ويرعاه – بالاهتمامِ بزراعةِ المكسراتِ التي يمكنُ زراعتُها في هذا البلدِ وإنتاجُها بجودةٍ عاليةٍ ومذاقٍ ممتازٍ جدًّا وقيمةٍ غذائيةٍ مرتفعةٍ، وهي من السلعِ المهمةِ ذاتِ القيمةِ الاقتصاديةِ العاليةِ، كما تساعدُ في الحدِّ من زراعةِ القاتِ.
كما أنَّ فاتورةَ استيرادِ المكسراتِ كبيرةٌ، الأمرُ الذي يتطلبُ التوجهَ نحو زراعةِ أنواعِ المكسراتِ وإنتاجِها بكمياتٍ كبيرةٍ تكفي للاستهلاكِ المحليِّ، والتوجهَ نحو التصديرِ للخارجِ للمساهمّةِ في بناءِ الاقتصادِ الوطنيِّ.
ويتطلبُ الأمرُ من المستهلكين التوجهَ لشراءِ المكسراتِ المحليةِ، والامتناعَ عن شراءِ الحلوياتِ والمكسراتِ المستوردةِ، نظرًا لما لها من أضرارٍ صحيةٍ واقتصاديةٍ، ودعمًا وتشجيعًا للمنتجِ المحليِّ.
وبما أننا نعيشُ آخرَ أيامِ شهرِ رمضانَ المباركِ، نتوجهُ بالتهاني والتبريكاتِ للسيدِ القائدِ – يحفظُه اللهُ – والقيادةِ السياسيةِ وشعبِنا اليمنيِّ وأمَّتِنا العربيةِ والإسلاميةِ بمناسبةِ قدومِ عيدِ الفطرِ المباركِ. وكلُّ عامٍ وشعبُنا وأمَّتُنا العربيةُ والإسلاميةُ بخيرٍ وأمنٍ وسلامٍ وقوةٍ ونصرٍ وعزَّةٍ وكرامةٍ، ونسألُ اللهَ أن ينصرَ إخوانَنا من الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاعِ غزَّةَ.
مقال كتبه الشهيد الدكتور رضوان الرباعي ونشر في العدد59 بتاريخ 27رمضان 1445ه- الموافق 6 إبريل 2024م


