
تُعدّ مياه الأمطار موردًا أساسيًا لدعم النشاط الزراعي وتعزيز استدامته، خاصة في ظل التحديات المائية التي تواجه القطاع الزراعي. ومن هنا تبرز أهمية الاستغلال الأمثل لكل قطرة مطر، من خلال تطبيق الممارسات الزراعية السليمة، والوسائل التقليدية والحديثة في حصاد المياه، بما يسهم في تحسين
•تُعدّ المدرجات الزراعية إرثًا حضاريًا عريقًا، ومن أفضل الوسائل في حصاد مياه الأمطار وتغذية المياه الجوفية.
•يسهم الحفاظ على المدرجات الزراعية في خزن مياه الأمطار، حيث تعمل كسدود تخزينية وترشيحية.
•تساعد المدرجات الزراعية على ترشيح المياه إلى باطن الأرض، مما يعزز تغذية المياه الجوفية والتحت سطحية.
•تسهم المدرجات الزراعية في الحفاظ على الغيول وتغذيتها بالمياه.
•تُعدّ حراثة الأرض قبل هطول الأمطار من الممارسات المهمة التي تساعد على حفظ الرطوبة داخل التربة وتحسين نمو النباتات.
•يُنصح باستخدام المصاطب أو الزراعة على خطوط للحد من انجراف التربة عند هطول الأمطار الغزيرة.
•ضرورة تنظيف مجاري المياه حول الحقول، لمنع تجمع المياه بشكل يضر بالمحاصيل الزراعية.
•أهمية إنشاء مهدئات السيول في الوديان للتقليل من شدة تدفق المياه، والحفاظ على التربة من الانجراف.
•تنفيذ مهدئات السيول في المساقط المائية لحماية المدرجات الزراعية من التآكل والانجراف.
•الاستفادة من مياه الأمطار عبر حفر حُفَر في بطون الوديان، بما يساعد على تغذية المياه الجوفية وترسيب المواد الطينية والعضوية، والاستفادة من المياه المحتجزة.
•إنشاء حواجز ترابية صغيرة أو قنوات بسيطة لتجميع مياه الأمطار واستخدامها في ري المحاصيل.
•الإسهام في بناء السدود والحواجز للاستفادة من مياه الأمطار أثناء تدفقها.
•إنشاء قنوات تحويلية من الوديان إلى الأراضي الزراعية لتعظيم الاستفادة من مياه الأمطار في الري.
•التوسع في استصلاح وزراعة الأراضي الزراعية يتطلب استغلالًا أمثل لمياه الأمطار، من خلال إنشاء السدود والحواجز الترابية لحجز أكبر كمية ممكنة من المياه، والمساهمة في تغذية العيون والغيول والمياه الجوفية.
•مع اقتراب موسم الأمطار، يُنصح بتنظيف البرك والخزانات والحواجز والسدود من الرواسب الترابية والصخور، لضمان كفاءة تخزين المياه وإطالة عمر هذه المنشآت.
•ضرورة تنظيف وتهيئة المساقي والقنوات التحويلية للاستفادة منها بكفاءة في ري الحقول الزراعية خلال موسم الأمطار.
إن الالتزام بهذه التوصيات الإرشادية يسهم في تعظيم الاستفادة من مياه الأمطار، ويعزز من استدامة الإنتاج الزراعي، ويحافظ على التربة والموارد المائية للأجيال القادمة. ويظل الوعي الزراعي والتخطيط السليم حجر الأساس لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة.
*الإدارة العامة للبرامج والأنشطة الإرشادية




