
الإعلام الزراعي والسمكي |الضالع
اختتمت في محافظة الضالع، الخميس، دورة تدريبية لرفع قدرات أعضاء الهيئة الإدارية والإدارات التنفيذية لجمعية قعطبة التعاونية الزراعية متعددة الأغراض، نظمتها أكاديمية بنيان للتدريب والتأهيل، برعاية السلطة المحلية بالمحافظة بتمويل من وحدة تمويل المشاريع، ضمن برنامج الجمعيات التعاونية الزراعية.
هدفت الدورة، التي نفذت بالتنسيق مع فرع الاتحاد التعاوني الزراعي بالضالع، على مدى سبعة أيام إلى إكساب 26 متدرباً من أعضاء مجلس الإدارة، ومنسقي الوحدات في الإدارة التنفيذية للجمعية، آليات العمل التنموي وفق منهجية العمل القائمة على هدى الله والمشاركة المجتمعية، وإعداد خطة تنفيذية للمشاريع لكل وحدة، وربطها جميع الوحدات مع بعضها في إطار عمل تكاملي.
شهد الاختتام حضور مدير عام مكتب الزراعة بالمحافظة نبيل المرقب، ومنسق المنطقة الوسطى الجنوبية في مؤسسة بنيان التنموية حمزة منسكي، ورئيس فرع الاتحاد التعاوني الزراعي بالضالع بسام الجنيد، ومدير عام المبادرات في المحافظة المهندس حامد القحيف، ورئيس جمعية قعطبة التعاونية متعددة الأغراض المهندس عبدالعزيز المعرشي، والامين العام محمدحسن العرير.
وشمل التدريب إعداد خطة عمل طارئه للمشاريع في المديرية، وتوفير مشروع بُذور محسَّنة من خلال التعاقد مع أحد كبار المزارعين لزراعة بُذور الذرة الشامية.
إضافة إلى تنفيذ مسح ودراسة للآبار التي سيتم من خلالها تنفيذ زراعة تعاقدية، وتوفير طاقات شمسية، والقروض، والبُذور، وعقود قروض ومسوحات في جميع الوحدات، وحشد المجتمع للمساهمة في استصلاح الأراضي والحراثة والشق، والبُذور، والإرشاد، والمكافحة، والتسويق.
وفي فعالية الاختتام، أوضح مسؤول القطاع الزراعي في المحافظة – مدير وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية، أن هذه الدورة تأتي ترجمة لتوجهات القيادة الثورية والسياسية، واهتمام ومتابعة قيادة وزارة الزراعة وقيادة المحافظة، في إطار الجهود المبذولة للنهوض بالقطاع الزراعي للجمعية في المديرية، لتحقيق الاكتفاء الذاتي.
فيما أشاد مدير المبادرات، بتنفيذ مثل هذه الدورات والبرامج التدريبية التي تأتي في
إطار حرص قيادة السلطة المحلية والإتحاد التعاوني الزراعي في المحافظة على تأهيل الكوادر المجتمعية بما يُسهم في النهوض بالقطاع الزراعي.
من جهته حثَّ رئيس الجمعية التعاونية، المتدرِّبين على تحويل كل الخطط إلى مصفوفة وخطة واحدة لجمعية مديرية قعطبة، وعكسها على الواقع العملي لتنفيذها.