الأخبارمتابعات

اطلع على سير العمل في الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية

القائم بأعمال الوزير يحث على الارتقاء بالتعليم الزراعي وتطوير مناهجه بما يلبي احتياجات القطاع الزراعي

حث القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية عمار الكريم على توجيه العملية التعليمية بما يلبي الواقع الميداني، وتعزيز التدريب للطلاب، بما يمكنهم من اكتساب الخبرات العملية، ويسهم في تغيير بعض المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالإنتاج الزراعي، والانتقال نحو مفاهيم حديثة قائمة على البحث والتجربة والنتائج الواقعية.
وناقش الوزير الكريم خلال اجتماع الذي حضره وكيلا الوزارة لقطاعي الثروة السمكية الدكتور فوزي الصغير ،والثروة الحيوانية الدكتور عبدالرؤوف الشوكاني ، ورئيس الاتحاد التعاوني الزراعي مبارك القيلي ، وعميد كلية الزراعة والأغذية والبيئة الدكتور عادل الوشلي سبل الارتقاء بالتعليم الزراعي وتطوير مناهجه بما يلبي احتياجات القطاع الزراعي ويرتبط بالواقع العملي والميداني، مؤكداً على أهمية تشجيع أبناء الريف على الالتحاق بالتعليم الزراعي، وتأهيلهم علمياً وعملياً لخدمة مجتمعاتهم المحلية.
وتطرق إلى أهمية دعم المبادرات التي تسهم في رعاية الطلاب وتوفير بيئة تعليمية محفزة لهم، بما ينعكس إيجاباً على تطوير القطاع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي، مشدداً على أهمية إعطاء أولوية قصوى لتطوير التعليم الزراعي، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على العمل والإنتاج في الميدان.
وأشار إلى أهمية توحيد الجهود بين الوزارة والجامعات، من خلال لجنة مشتركة تعمل على مراجعة وتحديث المناهج الدراسية في كليات الزراعة، بحيث تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، وتواكب المتغيرات العلمية والتقنية، وتلبي احتياجات التنمية الزراعية.
وأثري الاجتماع بالمقترحات والتوصيات التي أكدت على تفعيل الشراكة بين الجهات الأكاديمية والقطاع الزراعي، والعمل على إعادة توجيه التعليم الزراعي ليكون أكثر ارتباطاً بالاحتياجات الفعلية للواقع الزراعي في اليمن.
إلى ذلك اطلّع القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية عمار الكريم ونائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه عادل بادر، السبت على سير العمل في الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية، مستمعين من رئيس هيئة الموارد والمنشآت المائية المهندس هادي قريعة، إلى شرح عن مستوى أداء الهيئة وفروعها في المحافظات وما تنفذه من إجراءات ومشاريع تعززّ من الحفاظ على الأحواض المائية وتنمية مصادر المياه.
وناقش الاجتماع توجهات الهيئة خلال المرحلة المقبلة من العام الجاري وخططها وبرامجها في تنفيذ مشاريع حصاد مياه الأمطار والسيول، وبحيرات وحواجز وسدود مائية تغذي المياه الجوفية وتسهم في تنميتها والحفاظ عليها.
وخلال الاجتماع أكد القائم بأعمال وزير الزراعة، الحرص على زيارة الهيئة والاطلاع على سير الأداء وما تنفذه من مشاريع حصاد المياه، بما فيها من حواجز وبحيرات مائية لتنمية مصادر المياه والحفاظ عليها، موضحاً أن المسؤولية تكاملية في منع الحفر العشوائي وضبط الحفارات المخالفة والتخلص من التراكمات بتعاون الجميع، بالاستفادة من الخبرات الاستشارية المتواجدة بالهيئة، مشيرًا إلى أن هناك ما يقارب من خمسة آلاف قضية في المحاكم خاصة بالحفارات، يتطلب إنجازها والتخلص منها، وإطلاق مبادرة “تسهيل” لتصحيح وضع الآبار والحفارات المخالفة.
وشددّ الكريم، على ضرورة فتح صفحة جديدة، والعمل بروح الفريق الواحد، ورفع مستوى الأداء وتقديم الخدمة للمواطن، والحفاظ على المياه باعتبارها ملك الأجيال، مؤكدًا ضرورة الشراكة والتنسيق مع السلطات المحلية في المحافظات والأجهزة الأمنية والجهات ذات العلاقة لضمان الحفاظ على الموارد والأحواض المائية، ومنع الحفارات من أعمال الحفر العشوائي، لافتاً إلى أن اليمن يمر بظروف صعبة واستثنائية، وعلى الجميع تحمل المسؤولية في حماية مصادر المياه، والحفاظ عليها وتنميتها، ترجمة لتوجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى.
وأفاد أن القطاع الزراعي يحتاج إلى مياه، ما يتطلب تكامل الجهود للحفاظ عليها والاستفادة من مواسم الأمطار واستغلالها بما يعود بالنفع على الوطن والمواطن، مؤكدًا أن قيادة الوزارة ستعمل عبر الجمعيات التعاونية لتنفيذ مبادرات مجتمعية إنشاء كروف وحواجز وسدود مائية وإسنادها عبر السلطات المحلية والقطاع الخاص ووحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة بوزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية وكل الشركاء باعتبار المسؤولية جماعية لا تقتصر على هيئة الموارد المائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى