
أكد على أهمية التسويق في تعزيز الصمود الاقتصادي
اطلع القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، عمار الكريم الخميس الماضي على عدد من الأنشطة والبرامج التي تنفذها المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب، وعلى أعمال غربلة بذور القمح والفاصوليا والذرة الشامية المخصصة لمواجهة طلبات الجمعيات الزراعية والمزارعين في مناطق المرتفعات الوسطى والشمالية.
واستمع من المهندس صلاح المشرقي المدير العام التنفيذي إلى شرح عن أنشطة ومهام المؤسسة وبرنامج التوسع الزراعي، مستعرضاً الاستعدادات الجارية لمواجهة مواسم الحصاد، لاسيما حصاد القمح في الجوف وفول الصويا في تهامة، إلى جانب جهود المؤسسة لتوفير الغرابيل على مستوى الجمعيات بما يضمن حصول المزارعين على أفضل البذور.
كما اطلع على سير العمل في تصنيع الآلات والمعدات الزراعية محلياً، مؤكداً أن هذه الخطوات تعزز من كفاءة الإنتاج المحلي من خلال الاعتماد على الميكنة الحديثة والبحوث العلمية.. مشيرا إلى أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بدعم المزارعين وتذليل الصعوبات أمامهم وتوفير المعدات اللازمة، وصولاً إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي.
وفي سياق آخر، أكد القائم بأعمال وزير الزراعية والثروة السمكية والموارد المائية عمار الكريم أن العمل في وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية يمثل جبهة من جبهات الصمود والتحدي، وعاملاً أساسياً في تعزيز عوامل القوة الاقتصادية، معتبراً أن تحسين الوضع المعيشي للمواطن هو المدخل الحقيقي لتحسين الخدمات والأداء المؤسسي بشكل عام.
وأشار الكريم إلى أن الزراعة والثروة السمكية والتسويق منظومة مترابطة، تمثل حلقة رئيسية في تحقيق الاكتفاء وتعزيز مصادر الدخل، وأن أي نهوض حقيقي يبدأ من العمل الميداني، وفهم احتياجات المنتجين والصيادين، وتبني خطوات عملية قائمة على المسؤولية والتكامل والعمل الجماعي.
وبين أن تحسين دخل العاملين في القطاعين الزراعي والسمكي سينعكس مباشرة على تعزيز الصمود الاقتصادي، وتوسيع دائرة الإنتاج، وتحريك مختلف الأنشطة المرتبطة بالتسويق والنقل والتخزين والتوزيع، بما يسهم في توفير غذاء محلي صحي وفرص عمل أوسع.
وشدد على ضرورة إعداد التقارير الميدانية الدقيقة بمختلف مجالات القطاع الزراعي، ورفع المشكلات والمعوقات، والاحتياجات بما يسهم في إيجاد الحلول والمعالجات المناسبة.
من جانبه، أكد وكيل قطاع التسويق عاطف أن قطاع التسويق يولي أهمية كبيرة لتعزيز الشراكة مع القطاعات الإنتاجية، بما يسهم في تحسين كفاءة التسويق للمنتجات الزراعية والسمكية، وضمان وصولها إلى الأسواق بصورة عادلة ومنظمة، وبما يحقق مصلحة المنتج والمستهلك على حد سواء.
وأشار إلى أن تطوير آليات التسويق، وتنظيم سلاسل الإمداد، والاهتمام بالتخزين والتبريد والتوزيع، تمثل ركائز أساسية لدعم المنتج المحلي وزيادة قدرته التنافسية، مؤكداً استعداد القطاع للعمل بتكامل مع الجهات المعنية لمعالجة الإشكاليات القائمة.




