الأخبارمتابعات

انعقاد المؤتمر الصحفي الزراعي الأول في الجوف

الظمين: المساحة المزروعة بالقمح ارتفعت إلى حوالي 18 ألف هكتار والجمعيات التعاونية الزراعية لعبت دوراً محورياً في هذا التوسع

احتضنت حقول القمح الشاسعة بمحافظة الجوف “المؤتمر الصحفي الزراعي الأول” برعاية محافظ المحافظة اللواء فيصل أحمد حيدر، وبتنسيق مشترك بين مكتبي (الزراعة والاعلام) في حدث هو الأول من نوعه على مستوى اليمن والمنطقة، وبحضور رسمي وإعلامي محلي ودولي واسع.
وأكد البيان الختامي للمؤتمر، الذي استعرض تفاصيله الأستاذ مهدي الظمين، مدير عام مكتب الزراعة بالمحافظة، أن الجوف تشهد هذا العام “ثورة سنابل” حقيقية، حيث ارتفعت المساحة المزروعة بالقمح إلى حوالي 18 ألف هكتار.
وتوقع الضمين أن تصل الإنتاجية لهذا الموسم إلى 75,000 طن (نحو 1.5 مليون كيس)، وهو ما يمثل خطوة جبارة نحو تقليص فجوة الاستيراد وتحقيق السيادة الغذائية.
وأوضح البيان بدقة آليات الدعم التي قادها مكتب الزراعة بالمحافظة، مشيراً بدور المؤسسة العامة لتنمية وإنتاج الحبوب خلال هذا الموسم في الجانب التمويني، من خلال بيع كميات بذور القمح لمكتب الزراعة بالمحافظة، والذي تولى بدوره عملية التوزيع والاشراف المباشر لتصل إلى المزارعين كقروض آجلة يتم تسديدها عيناً عند الحصاد.
ولفت إلى أن الجمعيات التعاونية الزراعية وفروع مكتب الزراعة ومنسقو المديريات لعبوا الدور المحوري في هذا التوسع، من خلال الإدارة الميدانية المباشرة وتذليل العقبات أمام أكثر من 7,500 مزارع شاركوا في هذه الملحمة الزراعية.
وأشار إلى أن محافظة الجوف تمتلك مقومات تجعلها “طوق النجاة” للاقتصاد الوطني، حيث أن 75% من مساحتها (ما يعادل 2,962,200 هكتار) أراضٍ صالحة للزراعة بكر، مدعومة بوفرة مائية من أكبر الأحواض والسيول في اليمن.
وعلى هامش المؤتمر، تم التطرق الى الاحتياجات العاجلة لضمان استدامة هذا النمو من خلال توفير الحاصدات الآلية لمواكبة حجم المحصول الضخم والإسراع في تجهيز مراكز استقبال المحصول.
ودعا رأس المال الوطني للاستثمار في المساحات الشاسعة مع تعهد الدولة بتقديم كافة التسهيلات والحماية الأمنية.
واختتم البيان بالتأكيد على أن “الرغيف اليمني” الذي يزرع اليوم في الجوف هو الضمانة الحقيقية لكرامة الإنسان وصون القرار السياسي بعيداً عن ارتهان الخارج، موجهين التحية لمزارعي الجوف الصامدين في “جبهة البناء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى