
اليمن الزراعية_ صنعاء
عُقد في وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية اجتماع برئاسة وكيل قطاع الثروة النباتية الدكتور إبراهيم محمد السراجي، وبحضور نائب رئيس الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية الدكتور محمد النعمي، وممثلي الصندوق الاجتماعي للتنمية ووزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار، لمناقشة تفعيل صناعة المكملات الغذائية الخاصة بمرضى سوء التغذية المتوسط.
وناقش الاجتماع توطين صناعة المكملات الغذائية والاعتماد على المواد الخام المحلية، في إطار التوجيهات لتعزيز الاكتفاء الذاتي في الغذاء والدواء.
وأفاد بأن فريقًا من المختصين بدأ إنتاج عينات تجريبية بديلة للمكمل الغذائي “بلمبي نت” (معجون الفول السوداني)، تمهيدًا لإخضاعها للفحوصات والتجارب اللازمة.
وأكد الاجتماع دعم الصندوق الاجتماعي للتنمية لمبادرة تصنيع منتجات بديلة من مواد خام زراعية محلية، حيث تتولى وزارة الزراعة توفير المحاصيل عبر الزراعة التعاقدية بالتنسيق مع الاتحاد التعاونـي الزراعــي والجمعيــات الزراعية، بينما تتولى وزارة الصحة والهيئة العليا للأدوية فحص المنتجات وإصدار الشهادات، وتقوم وزارة الاقتصاد والصناعة بتسهيل إجراءات التسجيل والجوانب الاستثمارية، على أن يتولى الصندوق متابعة إعداد العينات والفحوصات والتجارب السريرية والتنسيق مع القطاع الخاص للإنتاج التجاري لتغطية الاحتياجات المحلية للأطفال والنساء المصابين بسوء التغذية.
وأشار الاجتماع إلى أن المنتج المحلي يتميز بكونه عضويًا وخاليًا من المبيدات والمواد المعدلة وراثيًا والزيوت المهدرجة والإضافات الحيوانية، ليكون بديلًا صحيًا وآمنًا للمنتجات المستوردة.
إلى ذلك، عقد اجتماع في قطاع الثروة النباتية بوزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، ضم وكيل القطاع الدكتور إبراهيم محمد السراجي، والشيخ عبد الرحمن رسام مدير مكتب نائب رئيس المجلس السياسي، وعدد من ممارسي الطب البديل.
وجاء الاجتماع لتسليم قائمة بالنباتات والأعشاب الطبية والعطرية الأكثر استخدام من قبل أطباء الأعشاب، بهدف زراعتها وإنتاجها محليا عبر الاتحاد التعاوني الزراعي والجمعيات الزراعية في المديريات المناسبة لزراعة هذه المحاصيل.
وأكد الدكتور السراجي إمكانية زراعة وإنتاج هذه النباتات محلي بجودة عالية تفوق المنتجات المستوردة، مشيرًا إلى أمثلة على ذلك مثل الكمون البلدي والحبة السوداء والكركدية والكركم والزنجبيل، مؤكداً على أن هذه الخطوة ستساهم في تقليل فاتورة الاستيراد ودعم الاقتصاد الوطني وتشغيل الأيدي العاملة.
وأشار الاجتماع إلى أن المنتجات المحلية تتميز بخلوها من المبيدات والمواد الكيميائية، وقوة خواصها العلاجية، مقارنة بالمنتجات المستوردة، مما يضمن جودة أعلى وفائدة أكبر للمستهلك المحلي.




