
خلال اللقاء الموسع الأول لتسويق العسل اليمني في المطاعم بصنعاء
اليمن الزراعية- صنعاء
دعا عضو المجلس السياسي الأعلى محمد صالح النعيمي، إلى التكامل وتضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لإنتاج العسل وتسويقه وبما يخدم هذا المنتج الاقتصادي والوصول به إلى الاكتفاء الذاتي وبما يسهم في التقليل من فاتورة الاستيراد من العسل الخارجي، معتبرا المهرجان الوطني للعسل فرصة مهمة للترويج للعسل اليمني وجودته.
وأكد خلال اللقاء الموسع الأول لتسويق العسل اليمني في المطاعم، بصنعاء، الذي أقامته أمانة العاصمة بالتنسيق مع وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية “قطاع التسويق” ضمن الأنشطة التحضيرية للمهرجان الوطني للعسل اليمني في موسمه الرابع الذي ينظمه قطاع الزراعة ووحدة تمويل المشاريع الزراعية والسمكية بالأمانة أن العسل اليمني من أهم المحاصيل النقدية التي يجب الاهتمام بها وتعزيز قيمته التنافسية للاستفادة منه في دعم الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أهمية اللقاء للخروج بمقترحات ورؤى، تسهم في إنجاح فعاليات المهرجان الوطني للعسل في موسمه الرابع.. حاثًا على إيجاد آلية تصنف العسل من حيث الإنتاجية والخصائص والأصناف ومدى الالتزام بالمعايير الدولية، وأن يتم الاستفادة من هذه الفعاليات والأنشطة في دعم إنتاجية وجودة العسل اليمني.
وقال آن الجمعيات والاتحادات يجب أن يكونوا في إطار تنظيمي لهذا المسار ليكون المهرجان ليس للمطاعم فقط ولكن ليكون على مستوى واسع وبما يلبي كافة متطلبات الإنتاج والتسويق”، مضيفا أن “العسل الاقتصادي يجب تصنيفه على أساس خصائص التداول ويجب أن يكون مميز ، الى جانب تنظيم عملية الاستيراد من المستورد بما يسهم في الحفاظ على المنتج الوطني ومكافحة طرق الغش التي تسيء لسمعة وجودة العسل اليمني”.
من جانبه، أشار وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية لقطاع التسويق محسن عاطف، إلى أهمية النحل وإنتاجية العسل باعتباره إرث وتاريخ وحاضر.
ولفت إلى أن العسل اليمني يواجه العديد من المعوقات منها في مجال الإنتاجية والتنظيم والتسويق وانتشار العسل المغشوش، مبينًا أن المهرجان الوطني للعسل يعتبر فرصة للعمل على استعادة مكانة وسمعة هذا المنتج الوطني والترويج له والعمل على اشهار أسعاره وأصنافه وتعميمها على مختلف المحال والبقالات والمطاعم.
وأكد الوكيل عاطف أهمية تضافر الجهود للنهوض بهذا المنتج خاصة وأن اليمن يواجه حصارًا وعدوانًا، ما يتطلب من الجميع شحذ الهمم لخوض معركة الحراك التنموي المتواصل، متطلعا أن تكون أمانة العاصمة في النهوض بهذا المنتج أنموذجا لبقية المحافظات.
وحث القطاع الخاص والمطاعم والمحال التجارية إلى الاستفادة من سمعة وجودة منتجات العسل اليمني وأن يتوجهوا إلى عرض هذا المنتج بمختلف أصنافه وأنواعه، وبما يسهم في الترويج للعسل اليمني ودعم منتجاته للوصول إلى مرحلة الاكتفاء والتصدير للخارج.
بدوره أشار رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية – نائب رئيس الفريق التنموي بالأمانة حمود النقيب، إلى أهمية اللقاء الموسع لتسويق العسل اليمني في المطاعم باعتباره ثقافة حوار جاد يدفع بين المنتج والمسوق وصاحب المطعم وصانع القرار لبحث الآليات العملية التي تمكن العسل اليمني من حضور مدروس ومشرف داخل هذا القطاع الحيوي.
كما أُلقيت كلمتان من يحيى شرف الدين عن تجار العسل، ورئيس قطاع المطاعم بالغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة مجاهد الجبوبي، أشارتا إلى أهمية اللقاء لتوسيع التعاون بين قطاع وتجار العسل والمطاعم المحلية.
واعتبرا العسل اليمني كنزًا طبيعيًا معروف بجودته العالية وفوائده الصحية الكثيرة، لافتين إلى أن اليمن يمتلك العديد من أنواع وأصناف العسل ذات الجودة العالية والممتازة كعسل السدر والسمر والضهيه والعسق وعسل الزهور المتنوعة وغيرها من الأنواع التي ستضيف نكهة مميزة للأصناف في المطاعم.
وأكد شرف الدين والجبوبي، أن استخدام المطاعم للعسل اليمني سيساهم في الترويج لجودة هذا المنتج وتعريف المواطنين بجودته وأصنافه المتعددة وسيعمل على تشجيع إنتاجية العسل وتسويقه بشكل أفضل، لافتين إلى أن المطاعم أكبر سوق لاستهلاك العسل المحلي ولذلك يجب أن يكون هناك تعاون وتنسيق بين الجهات المعنية.




