
المهندس – أشرف عبدالقوي فلاح
تعريف المرض
التهاب الجلد العقدي هو مرض فيروسي يصيب الأبقار فقط، وتُعد الأبقار العائل الطبيعي له، ولا يصيب الأغنام أو الماعز.
تتراوح فترة حضانة المرض بين 4 إلى 14 يومًا، وتبلغ نسبة الإصابة 10–20 %، بينما تتراوح نسبة النفوق بين 3–5 %.
طرق انتقال العدوى
ينتقل المرض من حيوان إلى آخر بعدة طرق، من أبرزها:
- عن طريق الفم، نتيجة تناول أعلاف أو مياه ملوثة بالفيروس.
- اختلاط الحيوانات المصابة بالحيوانات السليمة.
- الحشرات الناقلة، وعلى رأسها البعوض.
أعراض المرض
تظهر على الحيوانات المصابة مجموعة من الأعراض، أهمها: - ارتفاع درجة حرارة الجسم.
- زيادة الدموع وإفرازات العين.
- إفرازات أنفية.
- زيادة إفراز اللعاب.
- العرج وصعوبة الحركة.
- ظهور طفح جلدي عند وصول الحرارة إلى أعلى درجاتها، ويتركز غالبًا في: العنق، الأفخاذ، حول الشرج، البطن، الذيل، وكذلك على الضرع والحلمات.
- ظهور آفات داخل تجويف الأنف والتجويف الفموي، قد تؤدي إلى انسداد المجاري التنفسية، ثم تتحول لاحقًا إلى تقرحات.
- تورم الغدد الليمفاوية السطحية.
- الرقاد مع الامتناع عن تناول الغذاء لفترة طويلة.
طرق الوقاية من المرض
للحد من انتشار المرض وتقليل الخسائر، يُنصح باتباع الإجراءات الوقائية التالية:
•عزل الحيوانات المصابة فورًا عن الحيوانات السليمة.
•الاهتمام بسكن الحيوانات ونظافته، مع المكافحة الدورية للطفيليات باستخدام الرش للقضاء على البعوض.
•توفير مياه نظيفة وصالحة للشرب.
•تجنب استيراد الحيوانات من المناطق الموبوءة بالمرض.
•تطبيق الحجر الصحي على الحيوانات المستوردة للتأكد من خلوها من المرض.
•تطهير حظائر الحيوانات بالمطهرات المناسبة، خاصة بعد ظهور حالات إصابة.
التعامل مع المرض (المعالجة)
•المرض فيروسي المنشأ، ولا يوجد علاج نوعي مباشر له.
•للحد من العدوى الثانوية، تُستخدم المضادات الحيوية والمطهرات حسب إرشادات الطبيب البيطري.
•إعطاء خافضات الحرارة، والفيتامينات، والأملاح المعدنية لدعم الحيوان المصاب.
•عزل الحيوانات المصابة عن أشعة الشمس والحشرات.
•معالجة الجروح وتعقيمها باستخدام مضاد حيوي موضعي (بخاخ).
تنبيه إرشادي
الالتزام بالإجراءات الوقائية والكشف المبكر عن الحالات المصابة يُعد من أهم الوسائل للحد من انتشار التهاب الجلد العقدي، وتقليل الخسائر الاقتصادية في قطعان الأبقار.




